رئیس جامعة المذاهب الإسلامیة فی لقاء مع شیوخ عشایر دیالی العراق: إن الجهد العام لمکافحة الفکرة المتطرفة هو أهم مبادرة بعد إنهیار داعش


 زار وفد من کبار علماء و شیوخ عشایر محافظة دیالی العراق جامعة المذاهب الإسلامي ورئیسها سماحة آیة الله الدکتورمختاري .
وقال الدکتور مختاري بعد ترحیبه لحضورهذا الوفد العراقي في جامعة المذاهب الإسلامیة بأن إحدی قضایا ومشاکل العالم الإسلامي الیوم هي الفکرة المتطرفة والقراءة الخاطئة للنصوص الدینیة التي أدت إلی إشعال الفتن في المجتمع الإسلامي .  
 
 


وأضاف رئیس جامعة المذاهب الإسلامیة : إن العصابات المتطرفة مثل داعش والتیارات التکفیریة هي من خریجات المراکز البحثیة التابعة للإستعمار الغربي و هذا الأمر یدل علی أن هذه الفئات تنشط تحت رعایة هذا الإستعمار.
وأکد سماحته بعد أن استطرد القول حول سعي أعداء الإسلام لحل التفرقة بین المسلمین وعرض الصورة المشبوهة للإسلام : إن الأعداء یبحثون الإسلاموفوبيا ویجب علی المسلمین أن یسألوا من أنفسهم إذا  کان رسول الله (ص) حاضرا بیننا کیف یتعامل (ص) مع هذه القضایا وهل کان یقبل هذه الأحداث الإجرامیة التي تتم بإسم الإسلام .
وفي بدایة هذه الزیارة تحدث الدکتور الزهیري عضو الوفد العراقي عن دور عشایر مقاطعة دیالی العراق البناء في المنع عن نشر الأفکار المتطرفة التي أوجدها داعش و أثنی علی إیران بسبب جهودها وطلب إستمرارها بعد نصر العراق النهائي في إطار عرض التفکیر الإسلامي الصحیح إزاء الأفکار الإنحرافیة .
   1396/4/14 14:51