الدکتور مبلغی یؤکد ضرورة إنشاء حرکة علمیة لفهم القرآن فی العالم الإسلامی
أشار الشيخ الدكتور أحمد مبلغي رئيس جامعة المذاهب الاسلامية في إيران، إلى ضرورة إنشاء حركة علمية ومنهج جديد من أجل فهم وتفسير القرآن الكريم في العالم الاسلامي.
 
تأكيد ضرورة إنشاء منهج لفهم القرآن في العالم الإسلامي
 
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية أن الباحث الديني، وعضو مجلس خبراء القيادة في إيران، "الشيخ أحمد مبلغي"، أشار إلى ذلك في حديثه للصحفيين، قائلاً: ان الإشكالية المنهجية لا ترفع بجهود جامعة أو عدد من الجامعات الأكاديمية أو الحوزات العلمية إنما يمكن حلّها من خلال حركة تأسيسية في إطار حركة فكرية ـ منهجية تتيح فهم القرآن الكريم وتفسيره.
 
وأضاف أن التأسيس إلى حركة فكرية ومنهجية قرآنية وأيضاً تأسيس مركز دراسات بمشاركة جامعات سنية وشيعية في المنطقة لدراسة أبعاد التطرف وإعادة التربية الاجتماعية الإسلامية بعد دراسة شخصية المتطرفين كلها أمور تمّ اقتراحها في المؤتمر الدولي للعلوم الإنسانية ومكافحة التطرف الذي أقيم مؤخراً بمشاركة جمع من العلماء والمفكرين في جامعة المذاهب الاسلامية بطهران.
 
وأكد الشيخ مبلغي أن دراسة الفتاوى الغير مسئولة وعلاقتها بالتطرف وأيضاً اجتناب الجمود الفكري ومواجهة الذين لا يتفكرون في النص ويعملون على ظاهر النص أيضاً كانت من المقترحات التي قدّمها المشاركون في المؤتمر.
 
هذا ويذكر ان مؤتمر "العلوم الإنسانية والدينية ومكافحة التطرف" الدولي أقيم يوم الأربعاء الماضي 28 ديسمبر / كانون الأول عام 2016 للميلاد بحضور ومشاركة ضيوف محليين وأجانب من سائر الدول في مقرّ جامعة المذاهب الإسلامية بالعاصمة الايرانية طهران.
 
ونظّمت جامعة المذاهب الإسلامية في إيران التي يرأسها الشيخ الدكتور أحمد مبلغي هذا المؤتمر الدولي بالتعاون مع جامعة بغداد وعدد من المؤسسات العلمية، وبحضور عدد من العلماء والمفكرين في العاصمة طهران.
 
المصدر إكنا
 
   1395/10/16 11:17