أخبار الجامعة :
  • الدكتور سيد محمد حسيني في حفل التقديم: يجب أن نبذل جهدنا من أجل جامعة المذاهب الإسلامية لتحقيق أعلى التصنيفات الأكاديمية على مستوى العالم
  • الدكتور شهرياري في حفل تقديم رئيس الجامعة الجديد: في جامعة المذاهب الإسلامية يجب تدريب قوى مقاومة الغطرسة وتطالب بحقوق المظلومين
  • تعيين "الدكتور سيد محمد حسيني" رئيساً جديداً لجامعة المذاهب الإسلامية
  • تم إصدار العدد الثاني من مجلة "الحضارة الإسلامية الجديدة في مرآة التقريب" من قبل نائب رئيس الجامعة للبحوث بجامعة المذاهب الإسلامية
  • بجهود نائب مدير الجامعة فی شئون البحوث والتكنولوجيا بجامعة المذاهب الإسلامية. تم تسجيل المؤتمر الدولي الرابع والثلاثين حول الوحدة الإسلامية في "قاعدة بيانات الاستشهادات العلمية بالعالم الإسلامي"

رسالة العزاء من رئيس جامعة المذاهب الإسلامية في وفاة "آية الله تسخیری" / المرحوم أحد مؤسسي جامعة المذاهب الإسلامية إلى جانب آية الله واعظ زاده

الجامعة | تاریخ الخبر : 5 محرم 1442 | عدد الزیارات :93

الدکتور محمد حسين مختاري رئيس جامعة المذاهب الإسلامية صدّر رسالة تعزیة برحلة "آية الله تسخيري" رئيس المجلس الأعلى للمجمع التقريب ، العالم التقي ، الباحث  ، الصديق المخلص للإمام الراحل و المرشد الأعلى ، وخطيب العظیم للوحدة ، والشخصية البارزة في العالم الإسلامي ، و أحد مؤسسي جامعة المذاهب الإسلامية.

 

الرسالة كالتالي:

بسم الله الرحمن الرحیم

"إنا لله و إنا إليه راجعون".

"إذا مات العالم الفقیه ثلم في الإسلام ثلة لا یسدّها شئ".

نبأ رحيل داعية الوحدة ، العلامة الفقيه المحقق ، الصحابي المخلص للإمام الراحل و المرشد الأعلى ، الشخصية البارزة في العالم الإسلامي "حضرة آية الله الحاج الشيخ محمد علي تسخیری" (رضوان الله تعالى علیه) الذي قضى حياته المباركة بإخلاص في طريق وحدة المسلمين و انتشار فكرة و ثقافة التقریب في المجتمع الإسلامي ، سبّب حزن و الم فی قلوبنا.

إن الخدمات القيمة والمؤثرة لهذا المفكر الحكيم ، الذي كان ، على حد تعبير المرشد الأعلى للثورة ، "اللغة البليغة للإسلام والشيعة" ، ستبقى دوماً مجمع التقريب والجامعة المقدسة المذهب الإسلامية كأول مؤسسيها إلى جانب الراحل آية الله واعظ زاده خراساني. سوف يضیئ و سيخلد في معظم المجتمعات الدينية والفكرية المهمة في العالم الإسلامي ، إلى جانب خدمات الشيوخ و رواد الآخرين للتقریب.

هذا الرجل النبيل الذي لم أره منه منذ سنوات عديدة وفي مختلف المناصب إلّا العلم والفضيلة والتقوى والتواضع ، كان من عظماء حوزات العلمیة ومن نجوم الساطعة فی سماء الوحدة الإسلامية.

إنّ أفكار و شخصية و سلوكيات و أفكار أمثال الراحل آية الله التشخيري ، لو انتشر هذا "البشير العظيم للوحدة" وأصبح نموذجًا ، لما نمت اليوم في عالم داعش والأفكار العنيفة والبغيضة باسم الدين.

ولا شك أن الراحل آية الله التشخيري من أبرز قادة المشروع الجاد والمهم لتحقيق "الأمة الإسلامية الموحدة" و أحد مؤسسي و رواد المذاهب الإسلامية و حركة دار التقريب ، و حتى من المعنيين بالتعايش السلمي بين الأديان والمذاهب. كان المجاهدون في هذه المنطقة.

قضى هذا العالم الديني المجاهد والمتحرر سنوات عديدة من حياته المشرفة في خدمة العالم الإسلامي و وحدة الأمة و التقریب بين المذاهب الإسلامية ، مما مهد الطريق أمام هذا المسار الخطير لأتباع "مدرسة التقریب".

خدماته و أعماله القيمة على رأس مجلس التقريب و المجلس الأعلى لهذا التجمع و مشاركته المستمرة و الفعالة و الدؤوبة في اللقاءات والمنتديات الدولية وحضوره المتواضع و المتواصل في جامعة المذاهب الإسلامية كأول مؤسسي ومؤسسين وداعمين فكريين لهذا المركز العلمي. تعليمي وأكاديمي مع الراحل "آية الله وعظ زاده الخراساني" واستفادة الطلاب من معرفته وشخصيته وسلوكه العملي لن تُنسى حتى تكون الجهود العلمية والاجتماعية للراحل آية الله تسخيري إرثًا عظيمًا للمجتمع الإسلامي الذي يمكن أن تكون أعماله العديدة.

بقلب مليء بالحزن على عدم وجود داعية للوحدة و أب رحيم ، ونيابة عن مجلس الأمناء وأساتذة وخريجين وطلاب وموظفي جامعة المذاهب الإسلامية ، أقدم هذه المأساة العظيمة المفجعة التي لا يمكن تعويضها حقًا للمرشد الأعلى. وأتقدم بأحر التعازي لعلماء التقليد العظماء من علماء الشيعة والسنة و المهتمين بمجال التقریب و أبناء الأمة الإسلامية و طلابهم و أهاليهم الكرام ، وأتقدم بأحر التعازي إلى المرحوم السعيد من عند الله.

قد يكون طريقهم مشرقًا ومليئًا بالمسارات.



محمد حسين مختاري

رئيس جامعة المذاهب الإسلامية

أرشيف الأخبار

إرجع إلی الفوق