الجامعة تشکل دعامة فکریة قویة لکافة المؤسسات التی تهتم بالبحوث التقریبیة
أكد حجة الاسلام الدكتور محمد حسين مختاري، الرئيس الجديد لجامعة المذاهب الاسلامية، على المكانة الهامة والاساسية والمؤثرة لجامعة المذاهب الاسلامي على صعيد العالم الاسلامي سواء في مجال فعالياتها الفكرية وكذلك البحوث التقريبية.

أوضح ذلك الدكتور مختاري خلال حواره مع العلاقات العامة بجامعة المذاهب الاسلامية، لافتاً الى البرامج والمشاريع التي تعمل عليها الجامعة والتطلعات المستقبلية التي تسعى الى تحقيقها.

واستطرد بالقول: من الواضح أن جامعة المذاهب الاسلامية تأسست بناء على دوافع واهداف قيمة وسامية. وان سماحة القائد الامام الخامنئي كثيراً ما كان يؤكد على وجود هكذا جامعة تمتاز بسمتها الدولية، وتهتم بتسليط الضوء على علوم ومعارف المذاهب الاسلامية، آخذة بالاعتبار التوجهات الموضوعية العلمية والبحثية وإثراء ثقافة التقريب. ذلك أن بوسع مثل هذه الجامعة أن تحقيق مكاسب وانجازات قيمة.

واضاف: لا شك ان مكاسب وانجازات جامعة المذاهب الاسلامية بوسعها أن تشكل خدمة قيمة للنظام الاسلامي، وأن توفر دعامة فكرية ونظرية قوية لكافة المراكز والمؤسسات التي تهتم بالفقه المقارن، ويتمحور نشاطها حول البحوث والدراسات التقريبية.

ولفت الدكتور مختاري الى أن جامعة المذاهب الاسلامية تتمتع بقدرات وطاقات قيمة للغاية، مضيفاً: أن بوسع مثل هذه الجامعة أن تقيم علاقات ناجحة وموفقة واتصالات علمية وفي مجال البحوث والدراسات، مع مختلف المحافل العلمية والمراكز الجامعية سواء على الصعيدين المحلي والدولي، وأن تمضي معاً على طريق تحقيق اهدافها السامية في اثراء ثقافة التقريب، وارساء اسس التعاضد والتضامن والوحدة بين اتباع المذاهب الاسلامية.

وأوضح رئيس جامعة المذاهب الاسلامية: إذا ما كنا نطمح الى تحقيق المستوى المرجو والمعقول من التقريب والانسجام والوحدة، فأن ثمة حاجة الى مركز للعلوم والابحاث مثل جامعة المذاهب الاسلامية، يعمل على توفير الارضية لذلك، وتعتبر منطلقاً للتواصل مع العالم الخارجي والارتباط والتعامل مع علماء ومفكري العالم الاسلامي، بل والاديان الاخرى، وتحقيق ما نصبو اليه جميعاً من اهداف سامية في التآخي والتعايش السلمي وارساء المبادئ والقيم الاسلامية والانسانية.

وفي معرض اشارته الى ما يتطلع اليه خلال رئاسته لجامعة المذاهب الاسلامية، قال الدكتور مختاري: سوف نبذل على صعيد الداخل، كل ما في وسعنا لتعزيز التعامل والتواصل مع الجامعات والمراكز العلمية وتوثيق التبادل العلمي. وسوف نحرص على علاقات متقدمة مع الحوزات العلمية الشيعية ومدارس العلوم الدينية لأبناء السنة، وأن تكون لدينا علاقات ملفتة مع الجامعات والمحافل العلمية داخل البلاد وخارجها، خاصة في مجال تبادل الاساتذة والطلبة، ذلك أن مثل هذه التوجهات تساعد كثيراً في تحقيق الاهداف التي تتطلع اليها جامعة المذاهب الاسلامية.
 
   1395/11/19 11:55