الفقه الاسلامی من الاجتهاد الحر إلى الاجتهاد فی المذاهب - الدکتور جلیل أمیدی
الملخص
الاجتهاد بمعنى أن الفقيه ينظر في الوثائق الشرعية ومقاصدها ليصل إلى ظن نحو الحكم الشرعي في الموضوعات المسكوت عنها ويعتبر الاجتهاد هذا من الفرائض الكفائية للأمة الإسلامية. وتم تأدية هذا الواجب في مختلف الحقب الاسلامية بشكل أو بآخر.
 
 قبل نشأة المذاهب كان الاجتهاد فرديا وحرا ومستقلا عن قواعد الآخرين وأساليبهم ومن ثم بعد ذلك تحوّل إلى الاجتهاد في المذاهب مع الالتزام بأصول المتقدمين وشروطهم ونهجهم.
 
يمكن تقسيم المجتهدين في أي مذهب إلى ثلاث فئات هي المنتسبين وأهل التخريج وأهل الترجيح. ومن حيث الاشراف على العلوم الاجتهادية وإحراز ملكة الاجتهاد كانوا في مستوى رؤساء المذاهب. لكنهم بسبب قوة المآخذ والمصادر وإتقان القواعد والشمولية الموجودة لدى علماء السلف كان المجتهدون الجدد ينتهجون نهجهم ويتبعونهم. إن العبور من الاجتهاد الحر إلى الاجتهاد في المذاهب لم يمزق السير والتطور التاريخي للاجتهاد. لذلك لم يؤد تقليد مجتهد من مجتهد آخر إلى سد باب الاجتهاد وخلو عصر من المجتهدين.
 
الكلمات الدلالية: الاجتهاد الحر، الاجتهاد في المذاهب، المجتهد المستقل، المجتهد في المذهب، غلق باب الاجتهاد، خلو عصر من المجتهدين.

* المقالة منشورة باللغة الفارسية في مجلة "فقه مقارن" (العدد الأول) الصادرة عن الجامعة باللغة الفارسية
 
   1394/12/9 13:22