شیخ الأزهر یؤکد ضرورة التقریب بین المذاهب
دعا شيخ الأزهر أحمد الطيب، أمس، إلى عقد مؤتمر إسلامي جامع لكل المذاهب للخروج بإقرار سلام، مؤكداً أن هناك مخططات دولية كبرى تستهدف العرب والمسلمين.
 
وقال الطيب في كلمة بمؤتمر مكافحة الإرهاب الذي تستضيفه السعودية "أدعو إلى مؤتمر نخرج منه بإقرار سلام فيما بيننا بمختلف مذاهبنا ومشاربنا، نستثمر فيه الثوابت المشتركة نجتمع عليها، ونتآخي بشأنها ونتلاقى في رحابها".
 
ورأى أن من أسباب ظاهرة الإرهاب "التراكمات التاريخية لنزعات الغلو والتشدد في تراثنا التي نشأت من تأويلات فاسدة لبعض نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال الأئمة"، موضحاً أن "هذه التراكمات تتضمن منزلقات تؤدي إلى التكفير لأدنى ملابسة أو سبب وفيها، إضافة إلى نزعات انغلقت على بعض الآراء الفقهية والعقدية تراها الحق الذي لا حق غيره وتحكم على من يخالفها بالكفر وبالخروج من الملة.
 
وطالب المسلمين بأن "ينحوا خلافاتهم التي لم يجنوا من ورائها "إلا الضَّعف والذلة والهَوان"، مشيراً إلى أنهم يواجهون "مخطَّطات دوليَّة كبرى تستهدف العرب والمسلمين، وتريد أن تشتتهم في بلادهم وتصوغهم صياغة أُخرى تتفق وأحلام الاستعمار العالمي الجديد".
 
وحذر من الأساليب التي يستخدمها "الاستعمار الجديد" في الوقت الراهن وتلعب على بؤر التوتر والخلاف الطائفي والمذهبي، ما أدى إلى العبث بالأمة في العراق واليمن وسورية وليبيا.
 
   1393/12/7 12:35